سار مئات الأشخاص في العاصمة السويدية ستوكهولم باتجاه مبنى البرلمان للمطالبة بإنهاء الهجمات على المدنيين في غزة.
وتجمع الحشد في منطقة رادمانسغاتان بدعوة من منظمات المجتمع المدني، مطالبًا بالوقف الفوري لجرائم الحرب التي قال إنها تُرتكب بحق المدنيين في غزة.

هتافات داعمة لفلسطين خلال المظاهرة
وحمل المشاركون في المسيرة لافتات كُتب عليها: «فلسطين حرة، غزة حرة»، و«أوقفوا الإبادة الجماعية»، و«قاطعوا إسرائيل». وردد المتظاهرون هتافات منها: «الأطفال يُقتلون في غزة» و«الحرية لفلسطين».
كما حمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واتهموا الولايات المتحدة بالتواطؤ في جرائم الحرب المرتكبة في غزة.
الناشط أرسلاناغيتش يتحدث عن فلسطين
وقال الناشط والكوميدي السويدي كريم أرسلاناغيتش إنه شارك في المظاهرة دعمًا لفلسطين. وأضاف أن القمع ونقص الغذاء وضعف البنية التحتية التي يتعرض لها الفلسطينيون تمثل خسارة كبيرة للإنسانية.
ووصف أرسلاناغيتش ما يحدث في فلسطين بأنه «إبادة جماعية مستمرة ومشروع استعماري». ودافع عن ضرورة استخدام الأفراد والفنانين المنصات التي يمتلكونها للضغط على السياسيين، قائلًا إن الاستعمار الذي انتهى في أوروبا خلال خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي لا يزال مستمرًا في فلسطين.

الخسائر البشرية والدمار في غزة
أسفرت العملية الإسرائيلية في غزة، التي بدأت بعد 7 أكتوبر 2023، عن مقتل نحو 74 ألف شخص وإصابة 175 ألفًا، كما تعرض جزء كبير من قطاع غزة للدمار.
ورغم سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، استمرت الهجمات. ووفقًا لوزارة الصحة في غزة، قُتل خلال هذه الفترة أكثر من 1.400 فلسطيني وأصيب نحو 5 آلاف شخص.
وخلصت لجنة تحقيق كلفتها الأمم المتحدة إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة.