دعا وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، إيران والولايات المتحدة إلى حل خلافاتهما المستمرة وتطوير تفاهمات تفضي إلى مخرج سياسي دائم. وأعلن البوسعيدي أن بلاده ستواصل حماية حركة العبور عبر مضيق هرمز.
وقال البوسعيدي إن النزاع الذي بدأ في وقت سابق من هذا العام بهجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يهدد الأمن الإقليمي. وذكر الوزير العُماني أن الاضطرابات التي شهدتها حركة النقل البحري والتجارة في الممر المائي الاستراتيجي تؤثر في أمن الطاقة والأسعار والثقة بالنظام الدولي.
وأوضح البوسعيدي أن عُمان ملتزمة بحماية الملاحة في مضيق هرمز بما يتوافق مع القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، داعياً إلى احترام مصالح الدول التي تحتاج إلى استخدام هذا الممر. كما دعا جميع الأطراف إلى التعاون مع مسقط لضمان أمن عمليات العبور هذه.
وقال البوسعيدي أيضاً إن عُمان تتضامن مع الخطوات الرامية إلى حماية أمن الدول المجاورة وسيادتها وسلامة أراضيها.
وجدد وزير الخارجية العُماني دعوته إلى حل سياسي في اليمن، مؤكداً ضرورة عمل الأطراف من أجل التوصل إلى اتفاق يحافظ على وحدة البلاد واستقرارها وسلامة أراضيها. وذكر أن مثل هذا الترتيب ينبغي أن يضمن سيادة اليمن وعلاقاته مع الدول المجاورة.