أُعلن أن نحو مليون فلسطيني في قطاع غزة تأثروا لليوم الثاني على التوالي بتراجع إمدادات المياه. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي عقده الأربعاء، إن هؤلاء الأشخاص المرتبطين بشبكة المياه الإسرائيلية يواجهون صعوبات بسبب تراجع موارد المياه.
وأوضح دوجاريك أن المياه التي تُنقل بواسطة الصهاريج من مصادر أخرى لا تغطي العجز الحالي إلا جزئيا.
مخاوف من التهجير القسري في غزة
وقال دوجاريك إن فرق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تشعر بقلق بالغ إزاء سلامة ورفاه المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، معربا عن القلق من مسار التطورات في غزة.
وردا على سؤال بشأن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس حول تهجير الفلسطينيين في غزة مستقبلا، قال دوجاريك إنهم يلفتون يوميا وبعبارات واضحة إلى معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة والمشكلات الأمنية التي يواجهها عدد كبير من المدنيين الإسرائيليين.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة إنهم سيواصلون العمل من أجل حل الدولتين، بغض النظر عن الظروف الميدانية.
تقارير عن هدم في مسافر يطا
وأفاد دوجاريك بأن مسؤولي الشؤون الإنسانية يشعرون بالقلق أيضا إزاء التقارير التي تتحدث عن تدمير القوات الإسرائيلية بالكامل لتجمع خربة التبان الواقع في مسافر يطا، بمنطقة الخليل في الضفة الغربية.
وأُعلن أن خربة التبان واحدة من 13 تجمعا للرعاة تقع في منطقة حددتها السلطات الإسرائيلية ميدانا للرماية لأغراض التدريب العسكري. وقال دوجاريك إن نحو 12 بؤرة استيطانية أُنشئت في المنطقة نفسها خلال العامين الماضيين، وإن عنف المستوطنين زاد الضغط على سكان المنطقة لمغادرتها.
ولا يزال التوتر مستمرا في الضفة الغربية، بالتزامن مع العمليات العسكرية الإسرائيلية وهجمات المستوطنين منذ بدء الحرب في غزة في أكتوبر 2023. كما يتواصل في المنطقة توسيع البؤر الاستيطانية غير القانونية، وإنشاء طرق مخصصة للمستوطنين فقط، وفرض قيود على حركة الفلسطينيين.