شهد حفل زفاف عائلة فلسطينية في مدينة أم الفحم مداهمة من الشرطة الإسرائيلية. ودخلت فرق الشرطة القاعة للاشتباه في استخدام أسلحة خلال الاحتفال، واستخدمت قنابل صوتية.
وأمرت الفرق المدعوين بالاستلقاء على الأرض، ثم فتشت قاعة الزفاف. وغادرت الشرطة المكان بعد التفتيش من دون تنفيذ أي اعتقالات.
رد فعل والد العريس
قال مصطفى العفن، والد العريس، إن الشرطة دخلت القاعة فجأة بينما كان يجري الاحتفال بزفاف نجله. وأوضح العفن أن الفرق ألقت قنابل صوتية وأجبرت المدعوين على الاستلقاء وفتشت القاعة.
وقال العفن إن الكراسي تكسرت خلال التفتيش، وإن أفراد الشرطة تحدثوا مع المدعوين بلهجة فظة، مؤكداً أنه لم تُسمع أصوات إطلاق نار في حفل الزفاف ولم تقع أي أعمال غير قانونية أخرى.
وأضاف العفن أن الناس في البلدات العربية يواجهون ضغوطاً ومشكلات بسبب جرائم القتل والهجمات المسلحة. وأكد أن حفلات الزفاف والأيام السعيدة المماثلة لا ينبغي أن تتحول إلى مسارح للجريمة.
بيان الشرطة
أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن المداهمة نُفذت للاشتباه في استخدام أسلحة خلال حفل الزفاف بغرض الاحتفال. وقال المشاركون في الزفاف إنهم لم يسمعوا أصوات إطلاق نار قبل المداهمة، وإن أي أعمال غير قانونية أخرى لم تقع.
بيانات بشأن المواطنين الفلسطينيين
حتى يوم الثلاثاء، قُتل 188 شخصاً من الفلسطينيين في إسرائيل منذ بداية عام 2026. وتتهم الشرطة بالتقصير في مكافحة الجريمة والسماح بإفلات الجناة من العقاب.
ووفقاً للإحصاءات الإسرائيلية الرسمية، يبلغ عدد المواطنين الفلسطينيين في البلاد مليونين و157 ألفاً. ويمثل هذا العدد 21.1 بالمئة من إجمالي عدد السكان، الذي يتجاوز 10 ملايين و244 ألفاً.
ويقول المواطنون الفلسطينيون إن الحكومات في إسرائيل تطبق سياسات إقصاء وإهمال بحقهم في مجالات الحقوق والاقتصاد والسياسة.