أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من احتمال فقدان أكثر من 500 من مسلمي الروهينغا حياتهم بعد فقدان قاربين غادرا ميانمار. وجاء في بيان مشترك صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة أن القاربين كانا يقلان بشكل كبير مسلمي الروهينغا.
وبحسب البيان، فُقد الاتصال بالقارب الأول الذي يُقدر أنه كان يقل نحو 250 شخصاً بعد وقت قصير من مغادرته ولاية راخين في ميانمار أواخر يونيو/حزيران. ويُعتقد أن القارب الثاني الذي كان يقل نحو 280 شخصاً قد انقلب قبالة منطقة أيياروادي في ميانمار في 8 يوليو/تموز.

وشددت المفوضية والمنظمة الدولية للهجرة على أن تفاصيل الحادث والبيانات المتعلقة بالخسائر البشرية المحتملة لم يتم التحقق منها رسمياً بعد. وأعربت المنظمتان عن "قلقهما العميق إزاء احتمال وقوع خسائر بشرية كبيرة".
دعوة إلى حل دائم
ولفتت وكالات الأمم المتحدة الانتباه إلى عدم التوصل إلى حل دائم لمشكلة مسلمي الروهينغا. ودعت المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم للأشخاص الموجودين في مخيمات اللاجئين في بنغلاديش. وامتنع المتحدث باسم وزارة الداخلية في ميانمار، سو لين أونغ، عن التعليق على الأمر.

أحداث العنف السابقة
في عام 2012، شهدت ولاية راخين في ميانمار اشتباكات بين البوذيين والمسلمين أسفرت عن مقتل الآلاف وإحراق مئات المنازل والمتاجر. وفي 25 أغسطس/آب 2017، بعد هجمات على مراكز حدودية، شن الجيش الميانماري والقوميون البوذيون أعمال عنف واسعة النطاق.
ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، تجاوز عدد سكان راخين الذين فروا من الاضطهاد والعنف إلى بنغلاديش بعد أغسطس/آب 2017 حاجز 900 ألف. ونشرت منظمات حقوقية دولية صوراً بالأقمار الصناعية تظهر تدمير مئات القرى. وتصف الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية العنف ضد مسلمي الروهينغا بأنه "تطهير عرقي" أو "إبادة جماعية".