تبحث الحكومة العراقية في مزاعم وجود خطة لاغتيال رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان. وقال المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي، في تصريح أدلى به يوم الاثنين، إن التحقيق في الخطة التي يُزعم أنها استهدفت زيدان لا يزال مستمراً.

مزاعم تتعلق بجماعات مسلحة وطائرات مسيّرة
قالت وسائل إعلام عراقية إن جماعات مسلحة لم تُكشف هويتها أعدّت خطة جدية وجاهزة للتنفيذ لاغتيال زيدان. ونصت الخطة، بحسب تلك التقارير، على تنفيذ العملية باستخدام طائرات مسيّرة، كما رُبطت بجمع الأسلحة تحت سيطرة الدولة وملفات مكافحة الفساد.
وقال العبودي إن ملف جمع الأسلحة تحت سيطرة الدولة يرتبط بسيادة العراق. وأضاف المتحدث باسم الحكومة أنه لا توجد أي إملاءات خارجية في هذا الشأن، مشيراً إلى أن جمع الأسلحة تحت سيطرة الدولة يحمي البلاد من عواقب خطيرة، وأن الحكومة مصممة على استكمال متطلبات السيادة.
استعادة 358 كيلوغراماً من الذهب
وفقاً لبيان أصدره مجلس القضاء الأعلى في 13 يوليو، أشرف فائق زيدان على عملية استعادة 358 كيلوغراماً من الذهب خلال التحقيق في قضية وكيل وزارة النفط الموقوف عدنان الجميلي.
وأُوقف الجميلي بعد إعفائه من منصبه، في إطار تحقيق بشأن الاشتباه في هدر المال العام وإبرام عقود مخالفة للقانون. وتتواصل في العراق خلال الأشهر الأخيرة العمليات الأمنية والقضائية المتعلقة بشبهات الفساد المالي والإداري في المؤسسات العامة.
إخضاع الأسلحة لسيطرة الدولة
وكان المتحدث باسم الجيش العراقي صباح النعمان قد أعلن في 3 يونيو تشكيل لجنة لجمع الأسلحة تحت سيطرة الدولة وبدء عملها.
ويمثل إخضاع التشكيلات المسلحة خارج الدولة لسيطرتها أحد أبرز التحديات الأمنية والسياسية في العراق. وينضوي جزء من هذه التشكيلات تحت مظلة الحشد الشعبي، فيما تتحرك بعض الجماعات المسلحة بصورة مستقلة.
وقال العبودي إن العراق يواجه خطر العزلة بسبب ملف جمع الأسلحة تحت سيطرة الدولة. وأوضح المتحدث باسم الحكومة أن القرارات المتخذة تهدف إلى منع العراقيين من مواجهة عواقب أشد وطأة.