عرض العراق، خلال الاجتماع الثاني والخمسين لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في بغداد، مبادرته لإطلاق حوار مفتوح بين الدول الأعضاء في المنظمة. وتشمل أهداف المقترح تعزيز السلام، ودعم التنمية المستدامة، وإيجاد حلول عملية للتحديات المشتركة.
وشارك 55 بلدًا من الدول الأعضاء والمراقبة في الاجتماع الذي بدأ يوم السبت. ويُعقد الاجتماع تحت شعار «الحوار والتضامن: ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلام والتنمية المستدامة»، ومن المقرر أن تستمر جلساته في بغداد يومين.
دعوة إلى التنسيق بشأن فلسطين والقدس
اقترحت وثيقة مفاهيمية أعدتها وزارة الخارجية العراقية إجراء نقاشات جادة وشاملة بين أعضاء منظمة التعاون الإسلامي. ومن المقرر أن يُدار الحوار تحت إشراف وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين والأمين العام للمنظمة إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
ودعت الوثيقة إلى تطوير قدرات الوساطة، ودعم بناء الثقة، ووضع أساليب جديدة لمنع النزاعات. كما اقترحت تنسيق المواقف الدولية، ولا سيما بشأن قضيتي فلسطين والقدس، مع احترام سيادة الدول وظروفها الخاصة.
منتدى للحوار وشبكة للإنذار المبكر
وتتضمن المبادرة العراقية إنشاء منتدى سنوي للحوار وشبكة من الخبراء للإنذار المبكر. ودعت الوثيقة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي، وقدرات الاستجابة الإنسانية، والشراكات العلمية.
ودعت المقترحات إلى إيلاء اهتمام خاص للشباب والنساء والتعليم، ومكافحة الكراهية والتطرف والإسلاموفوبيا.
وقالت وزارة الخارجية العراقية إن المبادرة ينبغي أن تتحول إلى برامج تنفيذية وخطط عمل. وأضافت الوزارة أن إنشاء آليات للمتابعة ومؤشرات قابلة للقياس لرصد التقدم سيسهم في تعزيز السلام والتنمية المستدامة.