قالت حركة حماس، في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لمقتل يحيى السنوار، إن السنوار دشّن مرحلة جديدة في المواجهة مع إسرائيل.
وأضافت الحركة أن مرحلة المواجهة المفتوحة التي تقول إن السنوار أطلقها لا تزال تلقي بتأثيرها على المنطقة، وأفرزت مشهدا سياسيا جديدا.
حماس تقدم اللحظات الأخيرة للسنوار رمزا للمقاومة
واعتبرت حماس أن المشاهد التي نشرها الجيش الإسرائيلي ويظهر فيها السنوار مصابا وهو يرمي عصا على طائرة مسيرة، تجسد "مقاومته حتى النفس الأخير".
وأكدت الحركة أن مقتل السنوار لم ينه المقاومة، واصفة رحيله بأنه مصدر جديد للنضال، ومشيرة إلى أن السنوار أصبح رمزا لمواجهة ما يبدو مستحيلا.

التسلسل الزمني لاشتباك رفح
وفي 17 أكتوبر/تشرين الأول 2024، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 3 من عناصر حماس في اشتباك وقع جنوبي قطاع غزة، وأفاد بأن فحص الحمض النووي أثبت أن أحدهم هو السنوار.
وبعد يوم من ذلك، نعت حماس السنوار في بيان، وأعلنت أنه قُتل خلال اشتباك مع الجنود الإسرائيليين. وحدد بيان الحركة في الذكرى السنوية تاريخ مقتله بـ16 أكتوبر/تشرين الأول 2024.
المسيرة السياسية والتنظيمية للسنوار
وُلد يحيى السنوار في 19 أكتوبر/تشرين الأول 1962 في مخيم خان يونس للاجئين جنوبي قطاع غزة، لعائلة هُجّرت من مدينة المجدل عام 1948.

ودرس السنوار اللغة العربية في الجامعة الإسلامية بغزة وشارك في النشاط الطلابي، كما أسهم في تأسيس جهاز "المجد" المعروف بأنه أول جهاز أمني لحماس.
واعتقلته إسرائيل عام 1988 وصدرت بحقه أحكام بالسجن المؤبد 4 مرات، وأمضى 23 عاما في السجون الإسرائيلية قبل أن يُفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى عام 2011.
وانتُخب السنوار عام 2017 رئيسا لحركة حماس في غزة، وفي أغسطس/آب 2024 تولى رئاسة المكتب السياسي للحركة خلفا لإسماعيل هنية، وقُتل في رفح بعد نحو شهرين.
وتصف إسرائيل السنوار بأنه مخطط هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 على المستوطنات والقواعد العسكرية في محيط غزة، والذي نفذته فصائل فلسطينية من بينها حماس والجهاد الإسلامي، وأسفر عن مقتل وأسر عدد كبير من الإسرائيليين.