عارض الاتحاد الأوروبي المحاولات الرامية إلى تغيير التركيبة الديموغرافية أو الوضع الإقليمي لقطاع غزة، في وقت تتواصل فيه النقاشات بشأن مستقبل الفلسطينيين ووضع القطاع.
وردّ المتحدث باسم المفوضية الأوروبية كريستيان ويغاند، خلال مؤتمره الصحفي اليومي، على أسئلة بشأن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير حول الفلسطينيين.
وأشار ويغاند إلى قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2735، وقال إنهم يرفضون جميع المحاولات الرامية إلى تغيير التركيبة الديموغرافية أو الوضع الإقليمي لغزة. وأضاف أن على جميع الأطراف بذل جهود لخفض التوتر بدلًا من تصعيده.
وقال ويغاند إن قطاع غزة يجب أن يكون، إلى جانب الضفة الغربية والشعب الفلسطيني، جزءًا موحدًا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية، مشددًا على ضرورة عدم تهجير السكان قسرًا. وأكد أن غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية.
تصريحات الوزيرين الإسرائيليين بشأن خطة غزة
كان إيتمار بن غفير قد أعلن إعداد خطة تقضي بتهجير 1.86 مليون فلسطيني من قطاع غزة قسرًا خلال سبع سنوات.
وقال يسرائيل كاتس إن الخطة الرامية إلى نقل الفلسطينيين من غزة لم تُلغَ، لكن تنفيذها معلّق حاليًا.
وزعم كاتس عدم وجود حل حقيقي لغزة، وقال إن هيئة الهجرة مستعدة لتنفيذ الخطة عبر البحر والجو ووسائل أخرى. كما ذكر أن مصر، التي تشترك في حدود برية مع قطاع غزة، تعارض تهجير الفلسطينيين.