رفض وزير الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني فرض شرط الحصول على تصريح أو دفع رسوم للعبور عبر مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً مائياً دولياً. وأعلن الزياني هذا الموقف في كلمته خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة الجمعة في نيويورك.
وقال الزياني إن حق العبور مكفول بموجب القانون الدولي لسفن جميع الدول، معرباً عن رفض بلاده فرض شروط أحادية الجانب في المضيق. وذكر الوزير البحريني أنه لا ينبغي تحويل الممرات المائية الدولية إلى أدوات للضغط أو الإكراه الاقتصادي، محذراً من أن القيود المفروضة في مضيق هرمز قد تشكل سابقة لممرات بحرية استراتيجية أخرى.
وأضاف الزياني أن طرق الملاحة البديلة لا يمكن أن تحل محل حق العبور في مضيق هرمز، ولا أن تبرر فرض قيود على الملاحة.
اتهامات الزياني لإيران
وزعم الوزير البحريني أن إيران شنت نحو 7 آلاف هجوم على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن. وادعى الزياني أن هذه الهجمات استخدمت فيها 1,700 صاروخ باليستي و80 صاروخاً مجنحاً و5,220 طائرة مسيّرة.
وجاء في كلمة الزياني أيضاً أن ألفي سفينة شحن وناقلة، كانت تقل 20 ألف بحار، احتُجزت، وأن 72 سفينة تجارية استُهدفت، فيما لقي 22 بحاراً حتفهم.
أمن الخليج والبحر الأحمر
وقال الزياني إن الهجمات على السفن التجارية والقيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز قد تترتب عليها تداعيات تتجاوز منطقة الخليج، مشيراً إلى احتمال ارتفاع تكاليف الطاقة والغذاء والنقل والتأمين. وأضاف أن هذه التطورات قد تؤدي أيضاً إلى اضطراب سلاسل الإمداد العالمية.
كما دان الزياني هجمات الحوثيين في اليمن على المناطق المدنية والأماكن المقدسة الإسلامية في السعودية. وأعرب عن معارضته للتحركات التي تهدد الملاحة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، قائلاً إن الأمن في مضيق هرمز والبحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب يشكل أجزاءً من منظومة واحدة للأمن البحري.