أصدر المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع، الأحد، بيانا مكتوبا جدّد فيه التحذير لشركات الطيران والخبراء والموظفين والعمال والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية، واصفا إياها بأنها «مناطق معرّضة للاستهداف ومسرح محتمل للعمليات العسكرية».
واستثنى البيان مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة، داعيا جميع الجهات المعنية إلى أخذ التحذيرات «على محمل الجد»، ومحمّلا السعودية مسؤولية أي «اعتراضات فاشلة» لصواريخ الجماعة وطائراتها المسيّرة.

«المطار بالمطار، والحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد».
بعد هجوم الرياض

ويأتي البيان بعد الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض مساء السبت وأسفر عن مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 300 آخرين، بحسب السلطات السعودية. وتربط الجماعة تهديداتها بما تصفه بإغلاق السعودية لمطار صنعاء الدولي.
وأكد الحوثيون أنهم سيواصلون العمل وفق مواقفهم المعلنة «حتى تحقيق الأهداف»، فيما أفادت تقارير بأن السفارة الأمريكية طلبت من موظفيها الحصول على إذن مسبق قبل استخدام مطاري جدة والدمام.