في ظل استمرار الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أعلن الجيش استعادة السيطرة على منطقتي باكوري وأكليلي في جنوب شرقي ولاية النيل الأزرق.
وقالت الفرقة الرابعة مشاة في بيان إن العمليات ألحقت خسائر فادحة في صفوف أفراد الطرف الآخر ومركباته. وأضاف البيان أن عمليات التمشيط مستمرة في المنطقة، فيما تتواصل الجهود لتعزيز السيطرة عليها.
موقع باكوري وأكليلي في النيل الأزرق
تقع أكليلي على الطريق بين الكرمك والدمازين، المركز الإداري لولاية النيل الأزرق. وتكتسب السيطرة على هذه المنطقة أهمية بالنسبة إلى تحركات الوحدات العسكرية في اتجاهات الكرمك وقيسان وباكوري.
وتقع باكوري، في محلية قيسان، على بُعد نحو 70 كيلومتراً جنوب شرقي الدمازين. وتوجد في المنطقة قاعدة عسكرية تابعة للواء المشاة الثالث عشر، المنضوي تحت الفرقة الرابعة مشاة في الجيش السوداني.
وكانت قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال قد أعلنتا في 28 أغسطس/آب السيطرة على باكوري.
الجيش يعلن إسقاط طائرة مسيّرة في باكوري
وقال المتحدث باسم الجيش السوداني عاصم عوض، صباح الخميس، إن منظومات الدفاع الجوي أسقطت طائرة في منطقة باكوري. وأضاف عوض أن الجيش وصف الطائرة بأنها «طائرة مسيّرة استراتيجية معادية».

وبحسب عوض، تابعت الوحدات العسكرية الطائرة منذ لحظة عبورها الحدود السودانية من جهة إثيوبيا. ولم تُقدم معلومات بشأن الجهة التي كانت تتحكم في الطائرة.
استمرار الاشتباكات في النيل الأزرق
وكان الجيش السوداني قد أعلن، يومي الاثنين والثلاثاء، صد هجمات شنتها قوات الدعم السريع وحلفاؤها على منطقتي البركة وصالي في ولاية النيل الأزرق.
وتصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة الاشتباكات في ولاية النيل الأزرق بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة المتحالفة معها.
وتتواصل الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023. واندلعت الاشتباكات عقب خلافات بشأن دمج القوة شبه العسكرية في الجيش النظامي.
ووفق تقديرات الأمم المتحدة ومنظمات دولية، أسفرت الاشتباكات عن مقتل عشرات الآلاف، كما أجبرت نحو 13 مليون شخص على مغادرة منازلهم.