أفادت مجلة ذي أتلانتيك الأمريكية بأن دونالد ترامب الابن، النجل الأكبر للرئيس دونالد ترامب، عارض الحرب على إيران منذ بدايتها، وأبلغ والده بهذا الموقف مباشرة، لكنه لم يعلنه على الملأ.
وبحسب مصادر تحدثت إلى المجلة، تعود معارضة ترامب الابن إلى بداية الحرب، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير. ونقلت المجلة عن شخص مقرب منه قوله إنه لن يختلف علناً مع والده في قضية كهذه.
وكان ترامب الابن قد أشاد بوالده في عام 2024 لتجنبه الحرب مع إيران، إذ كتب حينها بالتزامن مع الهجوم الإيراني على إسرائيل: «هل تتذكرون عندما قالوا إن ترامب سيدخلنا في حرب شاملة مع إيران؟».

ولم يعلّق البيت الأبيض مباشرة على ما نُسب إلى ترامب الابن، لكن مسؤولاً فيه قال إن إيران «دُمّرت»، وإن الصراع معها «سينتهي قريباً جداً بطريقة أو بأخرى».
ويأتي التقرير في وقت يتهم فيه عدد من أنصار ترامب البارزين، ومنهم الإعلامي تاكر كارلسون، الرئيس بالتخلي عن وعود مناهضة الحروب التي قامت عليها حركة «أمريكا أولاً».