أعلن الجيش السوداني إسقاط مسيّرة بالقرب من ود الماحي في ولاية النيل الأزرق، وقال إن المسيّرة عبرت الحدود الإثيوبية ودخلت المجال الجوي للبلاد.
وأعلنت قيادة الجيش أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت المسيّرة الاستراتيجية، التي وصفتها بأنها «معادية»، مساء الأحد. ووفقاً للبيان، جرت متابعة المسيّرة منذ لحظة دخولها المجال الجوي السوداني.
ولم يذكر الجيش معلومات عن مشغّل المسيّرة، كما لم يعلن نوعها أو نقطة انطلاقها أو هدفها.

استمرار الاشتباكات في النيل الأزرق
وجاءت حادثة المسيّرة في وقت اشتدت فيه الاشتباكات بولاية النيل الأزرق بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال.
وقالت شبكة أطباء السودان إن مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع هاجمت في 9 أكتوبر مخيم أبو شندي للنازحين في منطقة ود الماحي. وأعلنت الشبكة مقتل 31 مدنياً، بينهم 4 أطفال، وإصابة 19 شخصاً في الهجوم.
واتهمت السلطات السودانية قوات الدعم السريع في 3 أكتوبر بشن هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مقر إقامة الوالي ومناطق سكنية مدنية في عاصمة الولاية، الدمازين.

فرار نحو 2800 شخص
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن نحو 2800 شخص غادروا 10 قرى في منطقة ود الماحي في 3 أكتوبر بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
وتتواصل الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023. ووفق تقديرات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، قُتل عشرات الآلاف في الاشتباكات، بينما نزح نحو 13 مليون شخص.