وصف القائد الديني والسياسي الشيعي العراقي مقتدى الصدر انتهاء وجود القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي في البلاد بأنه استكمال لاستقلال العراق.
ودعا الصدر إلى إخضاع جميع الأسلحة في العراق لسيطرة الدولة. كما وجه الشكر إلى الذين سبق أن حاربوا القوات الأمريكية، وأعلن اتخاذ قرار بحل جيش المهدي، الذي كان يقوده، وتحويله إلى مؤسسة أنصار الإمام المهدي.

المطالبة بتعويضات عن أضرار فترة الاحتلال
وقال الصدر إن على الولايات المتحدة دفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالعراق خلال فترة الاحتلال، داعيًا جميع الأطراف إلى التوجه إلى المحاكم المختصة لهذا الغرض.

وحذر الصدر واشنطن من التدخل في الشؤون الداخلية للعراق، مشيرًا إلى أن اتباع موقف مخالف قد يؤدي إلى قطع العلاقات بين البلدين، وإلحاق أضرار بالعراق سياسيًا واقتصاديًا ودينيًا.
كما طالب الصدر الولايات المتحدة بمواصلة نهجها الدبلوماسي في علاقاتها مع الحكومة والشعب العراقيين، وعدم التدخل في القضايا المتعلقة بسيادة البلاد.

المطالبة بتنحي القادة السياسيين
وعقب مغادرة القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي العراق، دعا الصدر القادة السياسيين الحاليين إلى الانسحاب من العمل السياسي وإفساح المجال أمام سياسيين جدد.