أعلن الجنود والشرطة الإسرائيليون، يوم السبت، الملعب الواقع في خربة أم الخير بمنطقة مسافر يطا، جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، منطقةً عسكرية مغلقة.
وقال الناشط أحمد الحثّالين إن المستوطنين الإسرائيليين هاجموا الأطفال والصحفيين، ومن بينهم صحفيون أجانب، في المكان. وأضاف الحثّالين أن الجنود والشرطة أخرجوا بعد ذلك الأطفال والصحفيين وسكان المنطقة والنشطاء من الملعب.
منع الأطفال من دخول المكان
وقيل إن القوات الإسرائيلية واصلت انتشارها في الملعب ومنعت الأطفال من دخوله. ويُعد المكان، الموجود منذ سنوات طويلة، المتنفس الوحيد في الهواء الطلق الذي يستطيع أطفال التجمع استخدامه.
وبحسب الحثّالين، فإن الملعب الذي جُدد مؤخرًا وزُوّد بمعدات مختلفة يقع في المكان الذي كان يوجد فيه الناشط عودة الحثّالين، الذي قُتل قبل عام. وقال الناشط إن المستوطنين الإسرائيليين والقوات الإسرائيلية هاجموا المكان مرارًا في السابق أيضًا.
صدور أمر بهدم الأرض
أصدرت الإدارة المدنية الإسرائيلية في يناير/كانون الثاني أمرًا بهدم الأرض التي يقع فيها الملعب. وذُكر أن سبب القرار هو بناء الملعب في المنطقة «ج» بموجب اتفاقيات أوسلو.
وقال أحمد الحثّالين إن الأرض مملوكة لعائلة من التجمع، وإن العائلة تمتلك وثائق تثبت ملكيتها.
تقسيم الضفة الغربية
قسّم اتفاق أوسلو الثاني المبرم عام 1995 الضفة الغربية إلى مناطق «أ» و«ب» و«ج». وأُخضعت المنطقة «أ» للإدارة الفلسطينية، والمنطقة «ب» للإدارة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية، بينما وُضعت المنطقة «ج» تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.
وكان من المقرر أن يكون هذا التقسيم في المنطقة «ج»، التي تشكل نحو 60 في المئة من الضفة الغربية، مؤقتًا إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي.