التقى الرئيس الإيراني بيزشكيان في طهران مع رئيس مجلس الشعب التركمانستاني قربانقلي بردي محمدوف. وتناول اللقاء تضامن تركمانستان مع إيران بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية عليها.
وأعرب بيزشكيان عن ارتياحه لرسائل التعزية والدعم التي تلقتها إيران من الحكومة والشعب التركمانستانيين. وذكّر بأن قائد الثورة وقادة عسكريين ومسؤولين وعلماء ومدنيين استشهدوا في الهجوم.
وأشار بيزشكيان إلى أن موقف تركمانستان منذ بداية الأزمة يعكس عمق الصداقة بين البلدين الجارين، مؤكداً أن إيران وتركمانستان حافظتا على علاقات سلمية ومستقرة باستمرار. ولفت إلى أن الحدود المشتركة بينهما تُعد من أكثر الحدود أمناً في المنطقة، وعزا هذا النجاح إلى إصرار قادة البلدين على تعزيز التعاون والثقة المتبادلة.
ودعا الرئيس الإيراني إلى تسريع تنفيذ الاتفاقيات الثنائية في مجالات الطاقة والنقل والعبور والتجارة والاستثمار، مجدداً تأكيد تصميم طهران على توسيع التعاون في جميع المجالات ذات المنفعة المتبادلة.
كما شدد بيزشكيان على أهمية التعاون البيئي الإقليمي، وفي مقدمته حماية النظام البيئي لبحر قزوين. ووجه الدعوة إلى تركمانستان للمشاركة في قمة الدول المطلة على بحر قزوين التي ستُعقد في طهران، وفي الاجتماعات المقبلة لمنظمة التعاون الاقتصادي (إيكو).
من جانبه، قدم الزعيم التركمانستاني بردي محمدوف، باسم حكومته وشعبه، تعازيه في قائد إيران وسائر ضحايا الهجمات الذين فقدوا حياتهم. وجدد التزامه بالوقوف إلى جانب إيران في الأوقات الصعبة، وأشاد بجهود الزعيم الراحل في تعزيز العلاقات مع دول الجوار، وأبدى دعمه لتوسيع التعاون الثنائي والإقليمي.
وأعرب بردي محمدوف عن أمله في أن تعود أجواء السلام والاستقرار إلى المنطقة في أقرب وقت، مشيراً إلى أن الحرب لا يمكن أن تقدم حلاً دائماً للخلافات.