أعرب إمام وخطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ إكرمة صبري عن رفضه لافتتاح جمهورية أرض الصومال الاتحادية، الواقعة شمال غرب الصومال والمعروفة باسم أرض الصومال، سفارة في القدس المحتلة.
قال الشيخ صبري إن أي خطوة سياسية أو دبلوماسية تتعلق بالقدس لن تمنح شرعية للاحتلال الإسرائيلي، ولن تغير من الوضع التاريخي والوطني للمدينة.
وشدد على ضرورة تعزيز التضامن بين المسلمين والعرب بسبب الوضع في القدس المحتلة، داعياً الدول الإسلامية إلى تجاوز كل الخلافات التي تضعفها والعمل معاً في وحدة.
وأشار إلى أن توحيد الشعوب العربية والإسلامية ضروري لمواجهة التحديات التي تواجه دول المنطقة، معبراً عن استيائه من الحركات الانفصالية في الصومال. وأكد أن افتتاح السفارة في القدس لن يغير من وضع المدينة، وأن القدس ستظل فلسطينية.
وأدان التقارب مع إسرائيل التي تحتل الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن مثل هذه الخطوات لا تخدم قضايا المسلمين.
من جهة أخرى، أفيد بأن أرض الصومال افتتحت يوم الاثنين ما يسمى بسفارة إسرائيل في القدس. كما أُبلغ عن لقاء رئيس منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله مع رئيس دولة إسرائيل إسحاق هرتسوغ خلال زيارته لإسرائيل.