اقتحم 1143 مستوطناً إسرائيلياً باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، في ثاني أيام عيد العرش اليهودي، من جهة باب المغاربة وتحت حماية شرطة الاحتلال، وأدوا طقوساً تلمودية قرب باب القطانين، بحسب محافظة القدس ووكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما أفاد مسؤولون فلسطينيون بفرض قيود على دخول المصلين المسلمين.
وفي أول رد فعل، أدانت وزارة الخارجية التركية «بأشد العبارات» الاقتحام، وقالت في بيان مكتوب: «من الواضح أن حكومة نتنياهو تهدف، من خلال انتهاكاتها واستفزازاتها التي تستهدف المقدسات الإسلامية، إلى زيادة تأجيج التوتر في المنطقة وتقويض جهود السلام والاستقرار».
وجددت الخارجية التركية دعوتها المجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير رادعة في مواجهة الممارسات الإسرائيلية التي تنتهك الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى. وفي اليوم نفسه، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير حائط البراق لإحياء العيد.