تعرض خط المياه الوحيد الذي يزود قرية أمو صفا بالماء للتدمير خلال أعمال الحفر في منطقة الحراش الواقعة بين قريتي أمو صفا ودير السودان شمال غرب رام الله في الضفة الغربية. وأدى هذا الحادث إلى انقطاع المياه عن القرية.
وأفادت التقارير بأن الأعمال التي تهدف إلى إقامة مستوطنات غير قانونية في المنطقة أدت إلى تعطيل البنية التحتية للمياه في القرية، مما تسبب في أضرار مباشرة تؤثر على حياة السكان.
تصاعد الضغوط في المنطقة
تحيط المستوطنات غير القانونية بقرية أمو صفا من جميع الجهات، ويواجه الفلسطينيون صعوبة في الوصول إلى أراضيهم بسبب هجمات الإسرائيليين. وأدى تضرر خط المياه في القرية إلى تفاقم الظروف المعيشية اليومية في المنطقة.
تعرضت المدن والقرى والبلدات في الضفة الغربية لهجمات متكررة تشمل إطلاق النار وإصابة وقتل السكان، والاعتداءات الجسدية، وتدمير الممتلكات، وإلحاق الضرر بالمحاصيل والحيوانات، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
يبرز التدمير الأخير في منطقة الحراش مرة أخرى الصورة التي تجمع بين ضغوط الاستيطان وتدمير البنية التحتية. وتعطيل خط المياه الوحيد الذي يزود القرية يزيد من صعوبة تلبية الاحتياجات الأساسية لسكان أمو صفا.