أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيعه اتفاقاً يهدف إلى إنهاء الحرب التي استمرت ثلاثة أشهر ونصف مع إيران. ومع ذلك، فإن عدم مشاركة النص رسمياً يترك نطاق الاتفاق وديمومته غير واضحة.
رغم أن وقف إطلاق النار تم التوصل إليه سابقاً بين الطرفين، إلا أن الوضع ظل هشاً لفترة طويلة. شهدت فترة وقف إطلاق النار هجمات متبادلة وأُغلق مضيق هرمز الواقع على السواحل الإيرانية أمام التجارة.
النص لم يُكشف والتفسيرات متباينة
يُعرف الاتفاق الجديد رسمياً باسم مذكرة تفاهم. ويُقال إنه يمثل بداية لمفاوضات قد تؤدي إلى عملية سلام أكثر ديمومة.
وفقاً للاتفاق، من المتوقع تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً إضافياً، وإعادة فتح مضيق هرمز لحركة السفن، وبدء مفاوضات أكثر تفصيلاً حول البرنامج النووي الإيراني. لكن عدم الكشف الكامل عن محتوى النص يجعل الأطراف تفسر الاتفاق بطرق مختلفة.
تدعي وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن الاتفاق سيخفف العقوبات بمليارات الدولارات، بينما يشير المسؤولون الأمريكيون إلى أن ذلك يعتمد على الخطوات التي ستتخذها إيران.
قال نائب الرئيس الأمريكي ج. د. فانس إن المضيق سيُفتح كما كان سابقاً دون رسوم، في حين تشير إيران إلى احتمال استمرار رسوم العبور. وأكد ترامب أن النص سيُعلن للجمهور هذا الأسبوع.
القضايا النووية وموقف إسرائيل المتحفظ
الاتفاق لا يضمن بشكل كامل عدم حصول إيران على أسلحة نووية. النص يتضمن فقط بدء جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران حول القيود النووية.
الاتفاق النووي السابق الذي ألغاه ترامب في ولايته الأولى كان يحد من تخصيب اليورانيوم الإيراني ويتضمن آليات رقابة. الإطار الحالي يعيد طرح هذه القضايا على الطاولة.
إسرائيل تبقى خارج العملية وتتخذ موقفاً متحفظاً تجاه الاتفاق. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن المعركة لم تنتهِ بعد.
من المقرر أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية للاتفاق يوم الجمعة في جنيف. ومن المتوقع أن تبدأ بعدها مفاوضات جديدة حول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية وقضايا أخرى.