شهدت القمة السابعة لمؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا (سيكا) في العاصمة الأذربيجانية باكو، يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول، انسحاب وفود عدة دول من القاعة لحظة بدء الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ كلمته.
وكان في مقدمة المنسحبين وزير الخارجية التركي هاكان فيدان والوفد المرافق له، فيما أفادت وكالة الأناضول بأن ممثلي أكثر من 10 دول غادروا القاعة. وذكرت وسائل إعلام دولية أن وفود الكويت وفلسطين وإيران وباكستان كانت من بين المنسحبين.
موقف تركي من حرب غزة

ويأتي الانسحاب في ظل انتقادات تركية متواصلة لإسرائيل بسبب الحرب على غزة، وكانت تقارير قد أشارت قبل القمة إلى أن فيدان سيدعو إلى زيادة الضغط على إسرائيل.
أما هرتسوغ، الذي شارك في جلسة موسعة ضمت ممثلين عن دول لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، فقد أشاد في كلمته بأذربيجان واصفا إياها بـ«البلد المتسامح جدا»، وقال إن «العزلة وهم» في القرن الحادي والعشرين.
ويمثل فيدان تركيا في القمة نيابة عن الرئيس رجب طيب أردوغان.
وفي كلمته أمام القمة، قال فيدان إن الحل الدائم للقضية الفلسطينية يتطلب إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأشار إلى أن إسرائيل، رغم عضويتها في المؤتمر، تنتهج سياسة ممنهجة تنتهك الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، داعيا إلى دعم حقوق الفلسطينيين واتخاذ موقف حازم إزاء الانتهاكات المستمرة. ومن بين أربع أولويات حددها لمؤتمر "سيكا"، ذكر فيدان تطوير الممر الأوسط ودعم مشروع طريق التنمية الذي سيربط الخليج بأوروبا عبر العراق وتركيا.