اكتملت بعد 17 يومًا عمليات البحث في مبنى سكني دمرته الهجمات الإسرائيلية وسط مدينة غزة. وأعلن الدفاع المدني في غزة انتشال جثامين ورفات 105 فلسطينيين خلال العملية التي نُفذت بالتنسيق مع اللجنة المصرية.
وتعرفت عائلات تجمعت في منطقة التاج إلى ذويها الذين أُخرجوا من تحت الأنقاض، وشيعت جثامينهم. وصفت فرق الإنقاذ الجثامين التي عُثر عليها بين الركام، بعد لفها في الأكفان.
العائلات تتعرف إلى ذويها
قال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل إن للمدنيين الحق في العيش بسلام وأمان. وجدد بصل دعوته إلى حماية المدنيين في غزة.

وقالت تغريد الحناوي، الموجودة في المنطقة، إن ابنتها الطبيبة علياء رمزي الحناوي قتلت مع زوجها وأطفالها الأربعة. وأوضحت الحناوي أن العائلة بأكملها شُطبت من سجلات السكان، مضيفة أنها تمكنت من أخذ رفات أقاربها ودفنهم بكرامة.
وقال فواز زيارة، الذي نجا من الهجوم وفقد أقاربه فيه، إن نحو 300 شخص قتلوا في الهجوم على المبنى السكني. وأضاف زيارة أن المزيد من الجثامين والمفقودين ما زالوا تحت الأنقاض.

حصيلة وزارة الصحة في غزة
أعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل 1,431 فلسطينيًا وإصابة 5,026 آخرين، عقب انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025.
وأفادت الوزارة بأن أكثر من 74 ألف فلسطيني قتلوا، وأصيب أكثر من 175 ألفًا في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023. وذكرت أن نحو 90% من البنية التحتية في غزة دُمرت.