ترأس الرئيس أحمد الشرع في سوريا أول جلسة لمجلس الشعب المنعقدة بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد. وعُقدت الجلسة، التي شارك فيها الأعضاء المنتخبون و70 عضواً عينهم الشرع، بعد تأجيل دام نحو أسبوع.
كما حضر الجلسة وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني ووزير الداخلية أنس خطاب ووزير العدل مظهر الويس. وفي هذه الجلسة الأولى ذات الطابع الاحتفالي، أدى النواب اليمين، وشارك ممثلو سفارات العديد من الدول الأجنبية كضيوف شرف.
وببدء عمل الأعضاء السبعين الذين عينهم الرئيس الشرع، ارتفع إجمالي عدد أعضاء المجلس من 140 إلى 210. ولا تزال المقاعد الثلاثة المخصصة لمحافظة السويداء، بالإضافة إلى مقعد نائب إدلب الذي توفي، شاغرة.

دعوة من الشرع للوحدة وإعادة الإعمار
وقال الرئيس أحمد الشرع في كلمته أمام المجلس إن سوريا تكتب تاريخاً جديداً، داعياً إلى فتح صفحة جديدة معاً لبناء سوريا الحديثة.
وأوضح الشرع أن الدمار الذي خلفته سنوات الاستبداد والحرب والخراب يتطلب تغليب مصلحة الوطن على كل شيء والعمل بروح الفريق الواحد.
وشدد الشرع على أنه بعد تحرير الوطن واستعادة الحرية، انتقلت البلاد إلى مرحلة ترسيخ الدولة وبناء مؤسساتها على أساس المسؤولية والكفاءة، وقال إن الدولة ستكون دولة يُصان فيها الكرامة وتُحترم فيها الإرادة.
وأشار إلى أن إعادة بناء الاقتصاد وتحسين جودة الخدمات وتهيئة بيئة الاستثمار وتوفير فرص العمل وزيادة الإنتاج هي مسؤولية وطنية مشتركة لجميع مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها مجلس الشعب.

رسالة تهنئة من تركيا
نشر السفير التركي لدى دمشق نوح يلماز رسالة تهنئة بمناسبة افتتاح مجلس الشعب السوري وعقد أولى جلساته.
وقال يلماز في منشور عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي إن سوريا تشهد يوماً تاريخياً، وأضاف: "انتظرت سوريا عقوداً لاستعادة السيادة الشعبية، وقدمت مئات الآلاف من الأرواح، وقضى مئات الآلاف من الناس أعمارهم في الزنازين. لقد استحقت سوريا ذلك عن جدارة. شعارنا واضح: صوت الشعب هو صوت الحق! مبارك!"
