أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن القرارات المتخذة خلال زيارته إلى بكين قد تفضي إلى نتائج لا يمكن تقديرها على التوازنات الاستراتيجية المستقبلية في منطقتي الشرق الأوسط والخليج.
وقال عراقجي، في تصريح أدلى به الخميس عقب زيارته الرسمية التي بدأت الأربعاء في بكين عاصمة الصين، إن القرارات ستعيد تشكيل التوازنات الإقليمية. ولم يقدم تفاصيل عن طبيعة القرارات المتخذة خلال الزيارة أو مضامينها.
تأكيد الشراكة الاستراتيجية مع بكين
ووصف عراقجي المشاورات التي أجرتها إيران مع الصين بأنها ناجحة، مؤكداً أن بلاده تقدر الشراكة الاستراتيجية التي أقامها البلدان على مدى فترة من الزمن.
وأشار عراقجي أيضاً إلى المبادئ الأربعة التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ من أجل السلام. وأوضح أن هذه المبادئ تتمثل في السيادة الوطنية، واحترام القانون الدولي، وتحقيق التوازن بين الأمن والتنمية، والتعايش السلمي.
وقال الوزير الإيراني إن هذه المبادئ تتمتع بأهمية محورية لضمان السلام والاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط والخليج.
التوتر حول مضيق هرمز
وتزامنت زيارة عراقجي إلى الصين مع فترة تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز. وكان التفاهم الموقع في يونيو ينص على إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي وتهيئة الأرضية للتوصل إلى اتفاق سلام أوسع نطاقاً.
وفي فبراير، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات واسعة النطاق استهدفت مباني حكومية ومنشآت عسكرية وبنية تحتية للصواريخ وأنظمة دفاع جوي في إيران. كما نفذت إيران هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة.
وتتواصل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء العداء بين الأطراف، عقب امتداد المواجهات إلى أنحاء المنطقة.