أثارت إدانة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي هجمات إيران على الأردن ودول أخرى في المنطقة ردّاً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وقال الصفدي خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في فيينا إن الأردن والدول العربية لم تكن طرفاً في النزاع، وإنها سعت إلى منع اندلاع الحرب.
عراقجي يتساءل عن دور الدول العربية
وخاطب عراقجي الصفدي في منشور على منصة إكس، متسائلاً عن المدة التي يتعين على إيران انتظارها قبل الرد على جهة مهاجمة لا تحترم سيادة الدول العربية وسيادة إيران.
وقال الوزير الإيراني إن إيرانيين أبرياء لقوا حتفهم في الهجمات الأمريكية الأولى. كما تساءل عراقجي عما إذا كان من المعلوم أن الأجواء والمياه والأراضي العربية استُخدمت في هذه الهجمات.
استهداف قواعد في الأردن
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، استهداف قاعدتي موفق السلطي والملك حسين الجويتين في الأردن بصواريخ باليستية. وقال إن القوات الأمريكية تستخدم القاعدتين، وإن الهجوم نُفذ بعد الهجمات الأمريكية على جزيرة لارك الإيرانية في الخليج.
وبعد استئناف الهجمات الأمريكية مباشرة، نفذت إيران الثلاثاء هجوماً بصواريخ باليستية على قاعدة «كامب تايتن» الواقعة على ساحل خليج العقبة.
التداعيات الإقليمية للقتال
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً ضد إيران في 28 فبراير/شباط 2026، وخلال القتال أُغلق مضيق هرمز، الذي يحظى بأهمية لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وشنت إيران لاحقاً هجمات على دول الخليج وعلى أهداف قالت إنها تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة. وبعد توصل الأطراف إلى وقف لإطلاق النار، وُقّعت في 18 يونيو/حزيران مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران تهدف إلى إنهاء القتال وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وتعطّل تنفيذ مذكرة التفاهم لاحقاً بسبب الخلافات بشأن تطبيقها وأمن الممر المائي.