قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الرد بموجب اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان قد يمتد إلى دعم عسكري أكثر تقدماً بحسب حجم التهديد.
وأوضح أردوغان، في مقابلة مع مجلة «نيوزويك» الأمريكية، أن «الاتفاقية تنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يُعد هجوماً على جميع الأطراف»، مشيراً إلى أنها تستند إلى حق الدفاع المشروع المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وقال: «يمكن تحديد طبيعة الرد على أساس دعوة الدولة المعتدى عليها واحتياجاتها. وقد تكون هذه الحاجة دعماً استخباراتياً أو لوجستياً أو بالذخائر، وقد يُطرح دعم عسكري أكثر تقدماً بحسب حجم التهديد».
وشدد أردوغان على أن الاتفاقية لا تستهدف أي دولة، قائلاً: «ليس من الصواب تقييم اتفاقية مكة للدفاع المشترك على أنها تحالف قائم ضد إيران أو إسرائيل أو أي دولة ثالثة. هذه الاتفاقية تعبير عن مسؤولية مشتركة نتحملها لبناء مستقبل أكثر أمناً وسلاماً وازدهاراً».
وأضاف أن آليات تطبيق الاتفاقية ستُحدد من خلال التنسيق السياسي والعسكري، مستبعداً أي سيناريو لتدخل عسكري تلقائي.
وتأتي تصريحات أردوغان في ظل تصاعد الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي يشنها الحوثيون على السعودية. وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت أن رئيس الأركان العامة الفريق أول سلجوق بيرقدار أوغلو سيتوجه إلى السعودية في 25 سبتمبر/أيلول للمشاركة في اجتماع طارئ لرؤساء أركان الدول الثلاث.