يستعد عشرات آلاف الإسرائيليين المقيمين في الخارج، كثير منهم في الولايات المتحدة، للسفر إلى إسرائيل على نفقتهم الخاصة للتصويت في انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر، في ظل منافسة متقاربة بين المعسكر المؤيد لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعسكر المعارض له.
ولا يسمح القانون الإسرائيلي بالتصويت الغيابي أو بالبريد، ويقتصر التصويت في السفارات على الدبلوماسيين والمبعوثين الرسميين، ما يعني أن المواطنين المقيمين في الخارج لا يستطيعون التصويت إلا إذا كانوا داخل إسرائيل يوم الاقتراع. وتشير التقديرات إلى أن ما بين 700 ألف ومليون مواطن إسرائيلي يعيشون خارج البلاد.

وتقول مبادرة "طِر وصوّت" (Fly & Vote) التي يديرها تحالف AID، وهو منظمة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة تصف نفسها بأنها غير حزبية، إن نحو 53 ألف إسرائيلي يستعدون للسفر قبل يوم الانتخابات. ويقدّر المنظمون أن أصوات نحو 50 ألف ناخب قد تعادل مقعدين تقريبا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.
وكان حزب الليكود قد طعن في المبادرة أمام لجنة الانتخابات المركزية، معتبرا أنها تقدم للناخبين مزايا لوجستية تديرها جهة أجنبية. وانتهت القضية بتسوية رعاها رئيس اللجنة القاضي نوعام سولبرغ، سحب الليكود بموجبها التماسه مقابل التزام التحالف بعدم دعم أسعار التذاكر وعدم تنظيم رحلات غير الرحلات الست التي أعلن عنها ليوم الانتخابات، إضافة إلى دفع 10 آلاف شيكل من نفقات الليكود القانونية.
وقال جميع المغتربين الذين تحدثت إليهم قناة i24 إنهم ينوون التصويت لأحزاب المعارضة الساعية إلى إزاحة نتنياهو، فيما يرى المعلق السياسي يارون ديكل أن مقعدا واحدا أو مقعدا ونصف المقعد قد يكون بالغ الأهمية، في ظل اقتراب الكتلتين من عتبة الأغلبية.