استهدف الجيش الإسرائيلي، السبت، تل الباط الوردة الواقع قرب بيت جن جنوب سوريا بقصف مدفعي. وأُطلقت على المنطقة أربع قذائف مدفعية.
وجاء القصف بعد نحو أسبوع من اجتماع وفدين سوري وإسرائيلي في الأردن بهدف خفض التوتر، ما أعاد التوتر على خط العلاقات السورية الإسرائيلية إلى الواجهة. وترأس وزير الخارجية أسعد الشيباني الوفد السوري في الاجتماع الذي عقد بوساطة أمريكية.
السعي إلى اتفاق أمني
عُقد الاجتماع في الأردن ضمن الجهود الرامية إلى خفض التوتر بعد الهجوم الإسرائيلي على قاعدة جوية سورية.
وأعلن الرئيس السوري أحمد الشرع الشهر الماضي أن إدارة دمشق تعمل على التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل يمهد الطريق أمام سلام شامل. وأكد الشرع أن سوريا لن تتنازل خلال هذه العملية عن حقها في هضبة الجولان المحتلة.
الهجمات الإسرائيلية في سوريا
تسيطر إسرائيل على الجزء الأكبر من هضبة الجولان منذ عام 1967. وقبل سقوط نظام بشار الأسد في أواخر عام 2024، كانت إسرائيل تشن هجمات متكررة على مواقع في سوريا زعمت ارتباطها بقوى مدعومة من إيران.
وعقب رحيل الأسد، توسع نطاق الهجمات الإسرائيلية في سوريا. وبالإضافة إلى مستودعات الأسلحة والمواقع العسكرية الاستراتيجية، أصبحت أهداف في مناطق مختلفة من البلاد محوراً لهذه الهجمات.
وقصف الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق، قاعدة أبو الظهور الجوية الواقعة في إدلب شمال غربي سوريا.