قال الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما إن الاعتماد على التفوق العسكري والتكنولوجي وحده لن ينهي دوامة العنف في الشرق الأوسط، معتبرا أن الطرف الأقوى يتحمل مسؤولية أكبر في كسرها. وجاءت تصريحاته خلال حوار مع الكاتبة سوزان ماكاي في مدينة بلفاست بأيرلندا الشمالية.
وقال أوباما: «إسرائيل تنتزع الأرض من الناس وتتمادى في ذلك»، موضحا أن منطق «نحن الأقوى وأمننا يعتمد على أخذ ما نريد دون تنازل» قد ينجح على المدى القصير، «لكن عندما تتبنى هذا الموقف تكون قد تخليت عن أساسك الأخلاقي، ويمكنني القول إن الحكومة الإسرائيلية الحالية تبنت هذا الموقف».
«الفلسطينيون لن يذهبوا إلى أي مكان»

وأكد أوباما أن ملايين الفلسطينيين سيواصلون العيش في المنطقة، وأن فرض وضع عليهم لا يقبله أحد لنفسه لا يمكن أن يستمر، داعيا الإسرائيليين إلى التفكير في الكيفية التي يريدون أن يعيش بها أطفالهم، وإلى إيجاد طريقة عادلة للدفاع عن النفس مع الالتزام بالأخلاق.
كما دعا الجانب الفلسطيني إلى عدم انتهاج استراتيجية تستهدف هزيمة إسرائيل، مستشهدا باتفاق الجمعة العظيمة الذي أنهى عقودا من الصراع في أيرلندا الشمالية عام 1998، ومؤكدا أن ليس كل الإسرائيليين يؤيدون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.