عاد إلى دمشق الفريق الذي نفذ أول مهمة إنقاذ دولية لسوريا، بعد أن أكمل مهمته في منطقة الزلزال في فنزويلا. واستقبل الفريق الذي أرسلته وزارة إدارة الطوارئ والكوارث السورية، وزيرها رائد الصالح ومواطنون في المطار.
وقال الوزير الصالح في تصريح عبر وسائل التواصل الاجتماعي مخاطباً الفريق: "كنتم أفضل سفراء لبلدكم، حملتم للعالم تجربةً صُنعت في أصعب الظروف، ورسالةً جوهرها الحياة". وأشاد عشرات السوريين الذين تجمعوا في المطار بجهود الفريق عبر لافتات كُتب عليها "ذوو الخوذ البيضاء".
واعتبرت الوزارة هذه العملية "نقطة تحول في تاريخ العمل الإنساني السوري، لكونها أول فريق إنقاذ سوري يتدخل في كارثة خارج حدود البلاد". وكان الفريق قد أرسل إلى فنزويلا في 27 حزيران، وعمل إلى جانب مجموعة البحث والإنقاذ الدولية القطرية (لخويا) التابعة لقوى الأمن الداخلي.
وأشار وسام زيدان، مسؤول فرق البحث والإنقاذ وعضو الفريق، إلى صعوبة المهمة قائلاً: "قمنا برحلة متواصلة استمرت أكثر من 26 ساعة على متن الطائرة". وأضاف زيدان: "كنا منذ البداية مدركين لحجم المسؤولية وأهمية هذا التدخل، لأنه يمثل لحظة تاريخية في مجال العمل الإنساني السوري".
من جانبه، أكد يوسف عزو، مدير دائرة العمليات في الوزارة، أن هذه التجربة أكسبتهم مهارة التنسيق بين الفرق الدولية.