تشهد إسرائيل تغيراً جذرياً في المشهد السياسي قبل الانتخابات المبكرة المقررة في 27 أكتوبر 2026. وكشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة هآرتس أن ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تراجع إلى أدنى مستوى له في التاريخ.
وبحسب نتائج الاستطلاع، انخفض عدد مقاعد الائتلاف الحالي إلى 48 مقعداً. في المقابل، حصلت أحزاب المعارضة على 72 مقعداً، مما يتيح لها تحقيق أغلبية مريحة في الكنيست.
توزيع المقاعد بين الأحزاب
وفي التوزيع التفصيلي، تصدر حزب الليكود بزعامة نتنياهو وحزب يش عتيد (يوجد مستقبل) بقيادة غادي آيزنكوت بـ 22 مقعداً لكل منهما. أما الحزب الذي يضم نفتالي بينيت ويائير لابيد فحصل على 16 مقعداً. وبرز فوز "حزب الوطن الصهيوني الجديد" بـ 4 مقاعد كتطور قد يؤثر على التوازن داخل الكتلة اليمينية.
وكان الكنيست قد وافق على حل نفسه قبل الانتخابات العامة المبكرة في 27 أكتوبر 2026. وتعيش البلاد استقطاباً سياسياً واجتماعياً عميقاً منذ 7 أكتوبر 2023.
تراجع الدعم في الولايات المتحدة أيضاً
وينعكس تراجع نتنياهو داخلياً على الساحة الدولية. وكتبت مجلة بوليتيكو أن إسرائيل تواجه انتقادات متزايدة داخل الحزبين الديمقراطي والجمهوري بسبب سياساتها في غزة والضفة الغربية.
وبحسب المجلة، يتراجع الدعم في الرأي العام الأمريكي رغم جهود جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في واشنطن. ويتوافق هذا الاتجاه مع نتائج الاستطلاعات داخل إسرائيل.