اصطف سائقون يرغبون في الحصول على البنزين في طوابير طويلة أمام بعض المحطات في العاصمة العراقية بغداد. وتسبب الازدحام أمام محطات الوقود في اضطرابات بحركة النقل داخل المدينة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة النفط العراقية سليم الركابي أن الازدحام في المحطات نجم عن الفارق بين الإنتاج والاستهلاك. وقال الركابي إن بنزينًا جرى استيراده من خارج العراق لسد العجز، ولا سيما بنزينًا عالي الجودة.
وبحسب الركابي، أدت التطورات في المنطقة والصراعات المستمرة إلى مشكلات لوجستية في حركة الناقلات. وأدى ذلك إلى تأخير وصول الناقلات إلى الموانئ العراقية أو رسوها فيها.
وقال الركابي إن الوزارة أبرمت عقدًا مع ناقلة واحدة فقط حتى الآن، موضحًا أن مغادرة الناقلة الميناء بعد تفريغ حمولتها لتحميل شحنة جديدة ثم العودة تستغرق وقتًا. وأضاف أن ذلك تسبب في صعوبات مؤقتة في إيصال البنزين إلى المحطات.
وأعدت وزارة النفط خطة لاستخدام عدة ناقلات لتلبية الاحتياجات اليومية من المنتجات النفطية وتعزيز المخزون الاستراتيجي. وأعرب الركابي عن توقعه حدوث تحسن ملحوظ في إمدادات الوقود خلال فترة قصيرة.
سكان بغداد انتظروا ساعات للحصول على البنزين
وذهب مواطنون واجهوا صعوبة في العثور على البنزين إلى محطات مختلفة لساعات من أجل التزود بالوقود. وقال أحد المواطنين، أبو أحمد، إن الأزمة بدأت بين ليلة وضحاها، مشددًا على ضرورة حل المشكلة بشكل دائم.
وأوضح أبو أحمد أنه أمضى ساعات عالقًا على الطريق أثناء البحث عن البنزين، ولذلك لم يتمكن من الذهاب إلى صلاة الجمعة. وقال سائق سيارة الأجرة زياد عبد الله إنه تمكن من الوصول إلى محطة تضم طابورًا طويلًا بعد البحث عن البنزين نحو ساعتين في مناطق مختلفة من بغداد.
وأثر الازدحام في المحطات سلبًا في الحياة اليومية للمواطنين، ولا سيما في نظام عمل سائقي سيارات الأجرة.