نفى آية الله واعظ زاده بهسودي صحة الادعاءات حول تنظيم احتجاجات في غرب كابول، ودعا سكان المنطقة إلى الحفاظ على الهدوء وعدم مغادرة منازلهم.
قال الزعيم الديني إن الادعاء بتنظيم مظاهرة في دستة برشي هو مجرد شائعة، وأنه لم يصدر أي تعليمات بهذا الشأن.
وجّه بهسودي كلامه لسكان الحي قائلاً: "لم أصدر أي تعليمات من هذا النوع؛ بل على العكس، أطلب منكم الحفاظ على هدوئكم وعدم الخروج من منازلكم".
وفي ذات البيان، شدد على ضرورة عدم تغذية الفتنة قائلاً: "لا تساهموا في مصالح مروجي الفتنة"، مؤكداً ضرورة عدم تصاعد التوتر في المنطقة.
من جهة أخرى، انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي دعوات لتنظيم احتجاجات في غرب كابول اليوم، لكن لم يتم تأكيد صحتها بشكل مستقل.
ووفقاً لمصادر محلية، أصبحت قوات طالبان في دستة برشي أكثر وضوحاً مقارنة بالأيام السابقة، وزادت التواجد الأمني في المنطقة.
كما تم تداول دعوات جديدة للاحتجاج في هرات، لكن لم يتم التحقق من صحتها بعد.
ودعا المقرر الخاص لحقوق الإنسان في أفغانستان لدى الأمم المتحدة، ريتشارد بينيت، جميع الأطراف إلى تجنب التوتر والصراع في حال حدوث احتجاج في هرات.
في بداية الأسبوع، شهدت منطقة جبريل احتجاجاً بعد اعتقال نساء بسبب طريقة لباسهن، وأثارت تدخلات قوات طالبان ردود فعل قوية.
يقول سكان المنطقة إنه رغم مرور أربعة أيام، لم تعد الأوضاع في جبريل إلى طبيعتها، ولا تزال المنطقة تحت الطابع العسكري، حيث أقامت طالبان نقاط تفتيش وتفحصت الهواتف المحمولة لمحاولة تحديد المشاركين في الاحتجاج.
تُصعّب القيود الواسعة المفروضة على الإعلام والمجال العام في أفغانستان التحقق من صحة التطورات في غرب كابول وهرات.