أعلنت إيران أنه لم يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن الاتفاق المقترح رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشارت إلى توقيع الاتفاق قريبًا. وأكد الجانب الإيراني أن المفاوضات تبدو مكتملة لكنها لم تصل إلى نتيجة نهائية.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده لم تصل إلى "النتيجة النهائية" بشأن الاتفاق. وأوضح بقائي أن معظم نص الاتفاق قد أُنجز، لكن المفاوضات توقفت بسبب مطالب جديدة من الجانب الأمريكي وتغير موقفه.
من جهته، أشار ترامب في تصريحاته إلى أن الاتصالات حصلت على موافقة من أعلى مستويات الإدارة الإيرانية، وأن الهجمات المخطط لها قد أُلغيت. كما قال الرئيس الأمريكي إن موعد ومكان التوقيع سيتم الإعلان عنهما قريبًا.
وكانت تصريحات ترامب لها تأثير على الأسواق العالمية، حيث ارتفعت الأسهم وانخفضت أسعار النفط، مما عزز التوقعات باقتراب نهاية الصراع.
في المقابل، تعاملت وسائل الإعلام الإيرانية بحذر مع تصريحات ترامب. وذكرت وكالة تسنيم أن الرئيس الأمريكي كرر خلال الشهرين الماضيين 38 مرة أن الاتفاق قريب، مشيرة إلى ضرورة التعامل بحذر مع هذه التصريحات حتى صدور إعلان رسمي من طهران.
وفي وقت لاحق، أكد ترامب في تقييماته للصحفيين تفاؤله، وردًا على سؤال حول ما إذا كان قائد إيران مسعود بيزكيان قد وافق على الخطة المقترحة، قال: "أفهم أن الجواب نعم".
كما أعلن مكتب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو عن إجراء محادثة بين ترامب ونتنياهو. ووفقًا للبيان، قال ترامب إن أي اتفاق مع طهران سيتطلب إزالة المواد النووية المخصبة والبنية التحتية للصواريخ.
تُظهر تصريحات الأطراف الفرق بين الانطباع بإعلان الاتفاق والموقف الإيراني الذي يشير إلى أن عملية التفاوض لم تُغلق بعد. ولا تزال مسألة توقيت وشروط الاتفاق غير واضحة.