ندد الرئيس الكولومبي السابق بترو بقرار الحكومة الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان المحتلة، مؤكداً أن المنطقة سورية.
وقال بترو في منشور على حسابه بمنصة إكس إن غالبية الشعب الكولومبي ترى أن مرتفعات الجولان سورية. وأضاف أن الغالبية العظمى من البشرية ترى أيضاً أن هذه المنطقة كانت سورية دائماً.
وأعلنت حكومة كولومبيا، برئاسة أبيلاردو دي لا إسبرييّا، في 10 أغسطس، اعترافها بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان.
كما شارك بترو بياناً لقطر يدين القرار، وقال، بصفته الرئيس الكولومبي السابق، إنه يعتذر لدول العالم العربي وللمسلمين الذين يحترم عقيدتهم الإسلامية.
بترو يزعم التدخل في الانتخابات
وزعم بترو أيضاً أن إسرائيل تدخلت في الانتخابات الكولومبية واستخدمت برمجيات لتغيير إرادة الشعب. وادعى أن هذا التدخل، بدعم من حكومتي إسرائيل والولايات المتحدة، أتاح لأبيلاردو دي لا إسبرييّا الوصول إلى السلطة.
وخسر بترو انتخابات 21 يونيو أمام إسبرييّا، وأحال نتائج الانتخابات إلى القضاء. كما زعم الرئيس السابق أن شركة إسرائيلية خاصة كان لها دور في الانتخابات، مدعياً أن شركة «بلاك كيوب» قدمت إلى الأخوين باوتيستا خوارزميات وأشكالاً أخرى من الدعم.
وزعم بترو في بيانه أيضاً أن شركة «بالارت» المتخصصة في ممارسة الضغط كُلّفت، مقابل ملايين الدولارات، بتحسين صورة أبيلاردو دي لا إسبرييّا أمام الرأي العام وإقناع دونالد ترامب بتقديم الدعم له.
ويُعرَّف إسبرييّا بأنه محامٍ ورجل أعمال مليونير يبلغ من العمر 48 عاماً، ويُعرف بقربه من دونالد ترامب.