أصدرت وحدة الإعلام التابعة لحركة الشباب الصومالية بياناً تتهم فيه الولايات المتحدة باتباع سياسات عدائية ضد الشعب الصومالي. في البيان المنشور باللغة الإنجليزية، زُعم أن نهج الإدارة الأمريكية تجاه الصومال على مدى سنوات كان يُخفي خلف خطاب الشراكة والتنمية.
رغم قول الحركة إن الولايات المتحدة تدعم الشعب الصومالي، إلا أنها اتهمتها بدعم قادة فاسدين، وسارقي الأراضي، وزعماء الحرب في البلاد. كما أشار البيان إلى أن الولايات المتحدة تشن حرباً اقتصادية على البنية التحتية الحيوية في الصومال وتحاول توجيه السياسة الداخلية بما يخدم مصالحها الأمريكية أكثر من مصالح الشعب الصومالي. هذه المزاعم لم تُثبت بشكل مستقل.
فترة ترامب والاتهامات ضد الصوماليين
زعم حركة الشباب أن العداء تجاه الشعب الصومالي أصبح أكثر وضوحاً منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة. وذكر البيان أن الصوماليين تعرضوا لهجمات لفظية مهينة ومحاولات لتشويه سمعتهم.
كما استشهدت الحركة بقضية عمر آرتن التي أثارت جدلاً مؤخراً كمثال على هذا النهج، لكن هذه التقييمات لم تُعتبر مؤكدة.
هجمات الطائرات بدون طيار ودعوة للشباب
أشار البيان إلى أن موقف الولايات المتحدة تجاه الصومال يظهر في مجالات مختلفة. وادعى أن هجمات الطائرات بدون طيار استهدفت نساءً وأطفالاً ومدنيين مسنين، وهذه الادعاءات لم تُثبت من مصادر مستقلة.
تابعت حركة الشباب في بيانها بنداء إلى الشعب الصومالي وخاصة الشباب بعدم إضاعة وقتهم في "أمور تافهة وفارغة مثل كأس العالم". ودعت إلى إخراج القوى الأجنبية والجهات المحلية التي تدعمها من البلاد.
التأكيد على الشريعة ودعوة للانضمام إلى الصفوف
أوضح البيان ضرورة إقامة نظام قائم على الكرامة والحرية والاستقلال الكامل في الصومال. كما دعا إلى حكم البلاد على أساس الشريعة الإسلامية، وهو جزء من الدعوة السياسية للحركة.
اختتمت حركة الشباب رسالتها بنداء للصوماليين للخروج من ظلام الاحتلال والإذلال، واستعادة سيادتهم وكرامتهم، والانضمام إلى صفوفهم. ومن المعروف أن الصراعات بين حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة وقوات الأمن المدعومة دولياً، خصوصاً من الولايات المتحدة وتركيا، مستمرة في الصومال منذ سنوات طويلة.