قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت: «يقول الإيرانيون إنهم سيفتحون المضائق إذا تم التوصل إلى اتفاق. المضائق مفتوحة أصلاً».
وأضاف بيسنت أنه لم يتبق في البحر سوى 15 مليون برميل من النفط الإيراني، وأن طهران ستسلم آخر شحناتها إلى الصين خلال الأسبوعين المقبلين على الأرجح، ثم لن يبقى لديها ما تبيعه، معتبراً أن الضغط الاقتصادي الناتج عن العقوبات والحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية هو ما يدفع إيران إلى السعي لاتفاق.
وفي السياق نفسه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض: «الليلة الماضية أخرجنا كمية قياسية من النفط من مضيق هرمز، أكثر مما كنا نخرجه قبل الحرب»، دون أن يحدد الكمية، متوقعاً أن تنخفض أسعار النفط بشكل حاد بعد انتهاء الحرب.
وكان ترامب قد رفض يوم السبت خطة الأيام السبعة التي طرحها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والتي تقضي بإعادة فتح المضيق واستئناف المحادثات النووية مقابل رفع الحصار البحري وإعفاء مبيعات النفط الإيراني من العقوبات ووقف لإطلاق النار يشمل لبنان، قائلاً: «إنهم يريدون اتفاقاً يفتحون بموجبه المضيق فوراً لأنهم يخسرون بشدة».