قال رئيس جمهورية إيران مسعود بيزشكيان إن الوحدة الوطنية والتضامن الاجتماعي يلعبان دورًا حاسمًا في إحباط المخططات التي تستهدف إيران.
أدلى بيزشكيان بهذا التصريح خلال اجتماع الجمعية العامة لأكاديمية العلوم الطبية الإيرانية في طهران، مشيرًا إلى المحاولات العدائية التي تستهدف البلاد.
وأشار الرئيس إلى الهجومين الأخيرين اللذين فرضتهما الولايات المتحدة وإسرائيل، موضحًا أن الهجمات التي استهدفت الزعيم الديني البارز آية الله السيد علي خامنئي، والقادة العسكريين رفيعي المستوى، والعلماء، والقدرات العلمية تعكس محاولة لعرقلة تقدم وتطور البلاد.
أكد بيزشكيان أن الشعب الإيراني سيواصل حماية استقلال البلاد وكرامتها الوطنية وسلامة أراضيها في مواجهة الضغوط والتهديدات الخارجية.
وشدد في حديثه على ضرورة تجاوز الخلافات السياسية والانقسامات الحزبية، مشيرًا إلى أن النهج التنافسي المدفوع بالمصالح الشخصية كان أحد نقاط الضعف في الماضي.
أوضح بيزشكيان أن طريق تقدم إيران يعتمد على تعزيز الكفاءات، والعمل المشترك، واستغلال جميع الإمكانيات المتاحة، مضيفًا أنه لا ينبغي حرمان الأشخاص المؤهلين من فرص العمل بسبب النظرات الضيقة.
وصف الرئيس الوحدة الوطنية والتضامن في الظروف الراهنة بأنها أثمن ما تملكه البلاد، مؤكدًا أن الشعب الإيراني أظهر مرارًا استعداده للدفاع بقوة عن البلاد والمصالح الوطنية.
وتطرق إلى التطورات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الشعب الإيراني ظل إلى جانب البلاد والثورة الإسلامية لأكثر من 100 يوم، وأن هذا الصمود الاجتماعي ووحدة الصف أحبطا العديد من حسابات ومخططات الأعداء.