قيّم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الوضعين الاقتصادي والاجتماعي للبلاد خلال اجتماع مجلس التخطيط والتنمية في محافظة أذربيجان الشرقية، الذي شارك فيه عبر الإنترنت.
وتطرق بزشكيان إلى الفترة الأولى من الثورة التي اندلعت عام 1979، وقال إن المشكلات الاقتصادية والاجتماعية كانت تُحل في تلك السنوات حول المساجد. وأشار إلى ضرورة أن يكون سكان الأحياء على دراية بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لبعضهم بعضًا، مستذكرًا مفهوم التضامن الذي كان سائدًا في الماضي.

وقال بزشكيان: "خلال الأعوام الـ48 التي مضت منذ الثورة، لم تواجه البلاد قط هذا القدر من الضغوط والصعوبات المكثفة".

وزعم الرئيس الإيراني أن الأعداء أرادوا زعزعة الاستقرار في البلاد باستهداف الزعيم الإيراني السابق علي خامنئي وعدد من القادة والمسؤولين.
وأشار بزشكيان إلى عدم حدوث أي اضطراب في البلاد، مؤكدًا أن الوحدة والتضامن ازدادا على العكس من ذلك.