خلال احتجاج نظمه يهود حريديم ضد التجنيد الإلزامي في مدينة بني براك، شرقي تل أبيب في إسرائيل، دخل محتجون مبنى يضم برنامجًا للتدريب العسكري.
ورغم وصول بعض المحتجين إلى المبنى، فإنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى الجنود الموجودين داخله. واندلعت مشاجرات بين المحتجين والشرطة، التي احتجزت محتجين اثنين.
وكانت محاولة دخول المبنى الثالثة خلال أسبوع.
المبنى يستضيف برنامج كودكود
يُقام في المبنى الواقع في بني براك برنامج كودكود، الذي يدرّب اليهود الحريديم على مهام تطوير البرمجيات والأمن السيبراني في الجيش.

ردود فعل سياسية على الاحتجاج
وصف أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب إسرائيل بيتنا، المحتجين الذين حاولوا دخول القاعدة العسكرية بأنهم «إرهابيون». وطالب ليبرمان باحتجاز المحتجين وإرسالهم إلى السجن.
كما اتهم رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأرييه درعي، زعيم حزب شاس الحريدي، بتشجيع التهرب من الخدمة العسكرية على حساب الذين يخدمون في الجيش.

وتعهد بينيت بأن يوجّه بعد انتخابات 27 أكتوبر موارد الدولة البالغة 30 مليار شيكل والمخصصة للمتخلفين عن الخدمة العسكرية إلى الذين يؤدون الخدمة. ويعادل هذا المبلغ نحو 9.68 مليارات دولار.
الجدل حول إعفاء اليهود الحريديم من الخدمة العسكرية
يعارض اليهود الحريديم منذ فترة طويلة التجنيد الإلزامي بسبب تفضيلهم التعليم الديني على الخدمة العسكرية. وتشكل هذه الجماعة نحو 14% من سكان إسرائيل، التي يزيد عدد سكانها على 10 ملايين نسمة.
وأصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية في يونيو 2024 قرارًا يلزم بتجنيد اليهود الحريديم.