أظهرت دراسة أجرتها جامعة آردن البريطانية على ألفي موظف بالغ أن 46 في المئة من العاملين يضطرون إلى إعادة العمل الذي ينتجه زملاؤهم باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل غير صحيح، وأن ذلك يستغرق منهم في المتوسط ست ساعات و57 دقيقة أسبوعيا، أي ما يقارب يوم عمل كاملا.
وبحسب الدراسة، يختار اثنان من كل عشرة موظفين إعادة إنجاز المهمة من البداية، فيما يلجأ نصف من يصححون أعمال زملائهم إلى الذكاء الاصطناعي نفسه للمساعدة في إصلاح الأخطاء.

وأقر نحو ثلثي المشاركين باستخدام الذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الثلاثة الماضية، غالبا للبحث عن المعلومات وكتابة رسائل البريد الإلكتروني وتوليد الأفكار. وترتفع النسبة بين الأجيال الأصغر سنا، إذ يستخدم 73 في المئة من الجيل زد و72 في المئة من جيل الألفية أدوات مثل شات جي بي تي وكلود، مقابل 56 في المئة من الجيل إكس. ولا يخبر 53 في المئة من الموظفين مديريهم بأنهم يستخدمون هذه الأدوات في العمل.
وقال فيتالي كلوبوت، كبير مسؤولي الابتكار والشؤون التجارية في الجامعة، إن "الحصول على إجابة من روبوت محادثة ليس سوى نقطة البداية"، مضيفا: "قد توفر المسودة السريعة الوقت لشخص واحد، لكن إذا أمضى زميله ساعات في تصحيحها، فعلى أصحاب العمل أن يأخذوا في الحسبان أثر ذلك على الفريق بأكمله".