قال وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيراني الجديد مهرداد أخلاقي، الأحد، بعد حصوله على ثقة مجلس الشورى الإسلامي، إن المقاتلة الثقيلة التي صنعتها منظمة الطيران التابعة لوزارة الدفاع ستقلع العام المقبل، مؤكدا أنها "إيرانية الصنع بالكامل".
وبحسب البرنامج المعلن، تتواصل هذا العام الاختبارات الأرضية واختبارات السير على المدرج، على أن تجرى أول رحلة في العام الإيراني المقبل الذي يبدأ في مارس 2027، ولم يُكشف عن اسم المقاتلة أو مواصفاتها، ووصفت بعض الحسابات الطائرة بأنها "قاذفة ثقيلة"، غير أن وسائل الإعلام الإيرانية استخدمت تعبير "مقاتلة ثقيلة".

برنامج من 22 شهرا
ويتضمن برنامج الوزير تحسين دقة الصواريخ أرض-أرض والصواريخ الجوالة ومداها وقوتها التدميرية، وتطوير طائرات مسيرة بعيدة المدى وشبحية وقتالية واستطلاعية ومضادة للمسيرات، إلى جانب الأقمار الصناعية العسكرية وتعزيز الدفاع الجوي، فضلا عن الزوارق المأهولة وغير المأهولة والقدرات تحت السطحية والحرب الإلكترونية والرادار والفضاء السيبراني.
وقال أخلاقي إن المصانع الجديدة لن تُقام في المواقع السابقة، بل "في الجبال والمنشآت الآمنة"، وإن الإنتاج سيعتمد على إمكانات الوزارة وجميع الشركات القائمة على المعرفة، مع هدف إسناد 75 في المئة من الإنتاج إلى جهات خارجية هذا العام وأكثر من 85 في المئة العام المقبل، كما قال: "إصبعنا على الزناد، ونحن مستعدون للحرب مع الصهاينة"، ويشمل البرنامج أيضا دعم "جبهة المقاومة" وتوسيع التعاون والصادرات الدفاعية.
من هو أخلاقي؟
وأمضى أخلاقي مسيرته في الصناعات الدفاعية والجوفضائية، إذ عمل في البحث بين عامي 1984 و1994 ثم انتقل إلى الإنتاج، وارتبط اسمه بمنظمة الصناعات الجوفضائية ومنظمة الصناعات الدفاعية، وبحسب موقع "تابناك" ورد اسمه في قوائم العقوبات الأمريكية والأوروبية.
وكانت إيران قد كشفت عام 2018 عن مقاتلة "كوثر" المطورة محليا، وسلمت دفعة منها إلى سلاح الجو عام 2020، فيما تحدث مسؤولون عسكريون منذ عام 2020 عن بدء العمل على تطوير مقاتلة ثقيلة محلية.