خلال كلمة لنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في تجمع انتخابي بمدينة هندرسونفيل في ولاية كارولاينا الشمالية يوم 19 أكتوبر، نهض رجل كان يجلس خلفه مباشرة وطالب بالإفراج عن ملفات إبستين. وجاء التجمع لدعم جينيفر بالكوم، المرشحة الجمهورية لعضوية الكونغرس.
واقتاد عناصر الأمن المحتج إلى خارج القاعة بينما ردد الحاضرون هتاف «USA». وبعد ذلك قال فانس: «سيداتي سادتي، عليّ أن أصحح شيئا قلته سابقا. قلت إن عدد عمليات العبور غير القانوني للحدود في الولايات المتحدة صفر، لكن واحدة ليست بهذا السوء، أليس كذلك؟». وفُهمت العبارة على أنها سخرية من المحتج عبر الإيحاء بأنه مهاجر غير شرعي، وقوبلت بضحك الحاضرين.
انتقادات لفانس
ووصف المكتب الصحفي لحاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم التصريح بأنه مهين، قائلا: «من المهين الإيحاء بأن ‹المهاجرين غير الشرعيين› وحدهم يهتمون بتحقيق العدالة للضحايا ومحاسبة الجناة. معظم المواطنين الأمريكيين يهتمون بذلك أيضا!». كما اتهم منتقدون فانس بالحكم على المحتج من مظهره.
وتوفي جيفري إبستين، المدان سابقا بجرائم جنسية، في سجنه عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم الاتجار بالجنس. وتحولت المطالبة بنشر ملفات التحقيق في قضيته إلى إحدى أكثر القضايا حساسية في واشنطن قبيل الانتخابات النصفية في 3 نوفمبر.