انتقد زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لابيد تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن هجمات محتملة قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر، واتهم نتنياهو بإثارة مخاوف أمنية.
وقال نتنياهو، خلال زيارة أجراها الثلاثاء لقاعدة تل نوف الجوية وسط إسرائيل، إن هناك «مؤشرات» على أن أعداء إسرائيل قد يحاولون شن هجوم قبل الانتخابات. ولم يقدم نتنياهو معلومات عن الجهة التي قد تنفذ الهجوم المحتمل، كما لم يكشف مضمون التحذيرات.

وعقب قول نتنياهو: «لا تختبرونا. ذراعنا الطويلة ستصل إليكم في أي مكان وزمان»، طالب لابيد بإحاطة أمنية. ورفض نتنياهو الطلب في البداية، لكنه وافق لاحقًا على لقاء لابيد، واجتمع الاثنان خلال الإحاطة الأمنية.
وعقب الاجتماع، قال لابيد إن التهديدات الأمنية يجب أن تُعالَج «بطريقة مهنية ومسؤولة». وأضاف أنه لا ينبغي استخدام الأجهزة الأمنية والقواعد العسكرية الإسرائيلية كخلفية في مقاطع الحملة الانتخابية.

وزعم لابيد أن نتنياهو لم يطرح أي تحذير قبل 7 أكتوبر 2023، لكنه اتجه فجأة إلى خطاب الخوف قبل 28 يومًا من الانتخابات. وكان يشير بذلك إلى هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.
وقال لابيد إن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام «الشاباك» والشرطة مستعدون للانتخابات، مضيفًا أنه لا يوجد ما يبرر إثارة الذعر بين الجمهور.

كما طالب لابيد بعقد اجتماع أمني يشارك فيه نتنياهو ورئيس الشاباك دافيد زيني ورئيس لجنة الانتخابات المركزية نوعام سولبرغ. وطالب بتنظيم الاجتماع بهدف تنسيق الاستعدادات الأمنية قبل الانتخابات.
وأكد مكتب نتنياهو أن الإحاطة تضمنت عرضًا مفصلًا للتحذيرات المتعلقة بهجمات محتملة قد تأتي من جبهات متعددة قبل الانتخابات. ولم يقدم المكتب أي توضيح آخر بشأن مضمون هذه التحذيرات.