قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إن مواصلة استخدام قنوات الاتصال السياسية والدبلوماسية مع مصر ضرورية للوصول إلى الحقيقة والعدالة بشأن مقتل جوليو ريجيني. وأضافت أن إغلاق هذه القنوات سيعقّد العملية بدلاً من تقريبها من تحقيق الهدف.
أدلت ميلوني بهذه التصريحات للصحفيين يوم الثلاثاء في العاصمة التشيكية براغ، عقب لقائها رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش. وجددت ميلوني تأكيد قربها من عائلة ريجيني، وقالت إن المسار القانوني المتعلق بقرار محكمة روما بشأن عملاء الاستخبارات المصرية يجب أن يمضي بالأساليب والتوقيت اللازمين.
وذكّرت ميلوني بأن الحكم لم يصبح نهائياً بعد، مشيرة إلى أن الأدوات السياسية والدبلوماسية مهمة أيضاً في مسار البحث عن الحقيقة والعدالة.

قرار محكمة روما
حكمت محكمة روما، يوم الاثنين، على ثلاثة عملاء في الاستخبارات المصرية بالسجن 10 سنوات لكل منهم بسبب اختطاف ريجيني عام 2016. وأسقطت المحكمة تهمة القتل الموجهة إلى المتهمين.

اختفى ريجيني، البالغ من العمر 28 عاماً والذي كان يدرس الدراسات العليا في جامعة كامبريدج في المملكة المتحدة، في القاهرة يوم 25 يناير/كانون الثاني 2016 أثناء إجرائه بحثاً حول النقابات وظروف العمل في مصر. وعُثر على جثته بعد أيام قرب طريق سريع خارج القاهرة.
وأظهرت جثة ريجيني آثار عنف شديد وتعذيب، شملت حروق سجائر وأسناناً مكسورة وكسوراً في العظام.
أجندة إيطاليا والتشيك في براغ
خلال زيارة ميلوني إلى براغ، بحث الجانبان تعزيز خطة العمل الإيطالية التشيكية للفترة 2026-2030، التي تشمل إلى جانب العلاقات السياسية والاقتصادية، مجالات الدفاع والأمن والبنية التحتية والبحث والابتكار والهجرة والقدرة التنافسية.

كما قيّم الزعيمان تكاليف الطاقة والتعاون في مجال الطاقة النووية والمقترحات المتعلقة بنظام الاتحاد الأوروبي لتجارة الانبعاثات. وقالت ميلوني إن البلدين يمكن أن يكونا شريكين تكنولوجيين وصناعيين في القطاع النووي، ولا سيما في مجال تطوير المفاعلات المعيارية الصغيرة.