انسحب فينياس، الذي أعلن دعمه للشعب الفلسطيني، من مواعيد الجولة المقبلة المقررة مع إد شيران. وقال الفنان، وهو الشقيق الأكبر لبيلي آيلش، إنه لا ينبغي إسكات الأشخاص الذين يتحدثون باسم المظلومين، وأعلن قراره الانسحاب من برنامج الجولة بعد موقفه هذا.
وجاء القرار على خلفية استبعاد ماكلمور من الجولة. وكان ماكلمور قد دعا إلى «تحرير فلسطين» خلال حفله في ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي في 4 سبتمبر 2026، مشدداً على ضرورة عدم نسيان الفلسطينيين الذين يعيشون في غزة والضفة الغربية المحتلة.

وعقب هذا التصريح، أعلنت مجموعة ميسينا تورينغ استبعاد ماكلمور من المواعيد الثمانية المتبقية لفناني الدعم في جولة إد شيران. وقال ماكلمور إن استبعاده من البرنامج جاء بسبب دعمه لفلسطين وكلماته على المسرح، بينما أوضح إد شيران أن القرار لم يكن من جانبه، بل اتخذه المنظم.
ولم تقتصر الانسحابات من تشكيلة الجولة على ذلك. فقد أُعلن أيضاً انسحاب آرون رو وبيوغا من مهامهما ضمن الجولة إلى جانب فينياس. كما ورد اسم لوكاس غراهام ضمن بعض التغطيات باعتباره منسحباً، إلا أن المعلومات المتعلقة بجميع الفنانين الذين غادروا الجولة لم تُؤكد ضمن الإطار نفسه.

تصريحات الفنانين بشأن فلسطين وحرية التعبير
أعاد التطور إلى الواجهة النقاش حول كيفية تقاطع تصريحات الفنانين بشأن القضايا السياسية والإنسانية مع عقود الجولات وأماكن الحفلات وقرارات المنظمين. وأظهر انسحاب أكثر من فنان من الجولة بعد استبعاد ماكلمور أن المسألة تجاوزت خلافاً بين فنانين اثنين.
وأكد إد شيران أن القرار يعود إلى المنظم، وهو ما اكتسب أهمية في التمييز بين مسؤوليات الفنانين ومنظمي الجولات والقائمين على أماكن الحفلات. كما واصل تصريح فينياس النقاش حول علاقة مواقف الفنانين الداعمة لفلسطين بمشاركتهم في برامج الجولات.
