فُتح معرض الكتاب المقام في محافظة إدلب السورية أمام الزوار بمشاركة أكثر من 100 دار نشر ومكتبة محلية ودولية. ويستضيف المعرض، الذي انطلق السبت ويستمر حتى 19 سبتمبر، فعاليات اجتماعية وثقافية إلى جانب بيع الكتب.
ويعرض المعرض أكثر من 100 ألف كتاب للقراء. ويتضمن البرنامج مؤتمرات يشارك فيها أكاديميون وباحثون، وندوات وأمسيات شعرية وفعاليات تعليمية خاصة للأطفال.
أكثر من 500 فعالية ضمن البرنامج
وقال مدير الثقافة في محافظة إدلب خالد يوسف إن أكثر من 500 فعالية تُنظم ضمن المعرض، من بينها مؤتمرات وندوات وأمسيات شعرية وأنشطة ثقافية متنوعة.
وأوضح يوسف أن أرض المعرض تضم، إلى جانب المكتبات العامة والحكومية، أقسامًا مخصصة للتراث الثقافي والأطفال والفنون التشكيلية. ويشارك الزوار في هذه الأقسام بفعاليات متنوعة.
أول معرض في إدلب بعد إسقاط النظام
وأشار يوسف إلى أن الفعالية هي أول معرض للكتاب يُنظم في إدلب بعد إسقاط نظام الأسد، وقال إن المعرض جمع زوارًا من مختلف الفئات وسط مشاركة واسعة.
وقال علي علوش، الذي زار المعرض، إنهم أتيحت لهم فرصة الاطلاع على كتب مختلفة، إلى جانب مشاهدة رسومات ولوحات الفنانين. وأضاف علوش أن المؤتمرات التي يشارك فيها أكاديميون وأطباء تُنظم للطلاب والزوار، وأن الفعاليات الثقافية تحظى باهتمام كبير.
وأفاد علوش بأن أكثر من 100 دار نشر محلية ودولية اجتمعت للمرة الأولى في إدلب ضمن فعالية واحدة. وأوضح أن الزوار يتجولون بين أجنحة الكتب والأقسام التي تعرض الحرف اليدوية وأعمال التراث الثقافي والفنون، مشيرًا إلى أن الأمسيات الشعرية والمؤتمرات عززت التنوع الثقافي للمعرض.