تمر اليوم ثلاث سنوات على بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي خلّفت دمارا واسعا في القطاع وأودت بحياة عشرات الآلاف من الفلسطينيين.
وبحسب أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة الصادرة في 5 أكتوبر، ارتفعت الحصيلة التراكمية إلى 74,243 شهيدا و175,232 مصابا. ووفق بيانات الوزارة حتى 24 سبتمبر، كان بين الشهداء أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة.
هدنتان ثم وقف لإطلاق النار
وشهدت الحرب هدنة أولى في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2023 أُفرج خلالها عن 81 رهينة إسرائيلية و240 أسيرا فلسطينيا، ثم هدنة ثانية في 19 كانون الثاني/يناير 2025 أُفرج خلالها عن 33 رهينة إسرائيلية ونحو 1,900 أسير فلسطيني.
وفي 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 دخل اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ، غير أن الهجمات الإسرائيلية لم تتوقف؛ إذ تقول وزارة الصحة إن 1,460 فلسطينيا استشهدوا وأصيب 5,116 آخرون منذ وقف إطلاق النار، فيما انتُشل 836 جثمانا من تحت الأنقاض.
عائدون إلى الركام
وعاد مئات الآلاف من النازحين من جنوب القطاع إلى مناطقهم في الشمال بعد وقف إطلاق النار، ليجد كثيرون منهم منازلهم ركاما.
82% من المباني متضررة
ووفق تقييم مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية (يونوسات) للفترة من 7 أكتوبر 2023 حتى 16 يونيو 2026، بلغ عدد المباني المتضررة في القطاع 201 ألف و290 مبنى، أي نحو 82% من إجمالي المباني، بينها 134 ألفا و422 مبنى مدمرا بالكامل، و13 ألفا و848 مبنى متضررا بشدة، و28 ألفا و96 بأضرار متوسطة، و24 ألفا و924 بأضرار طفيفة.
وبحسب حصيلة وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، يعاني نحو 43 ألف شخص من إصابات بالغة أو مغيّرة للحياة، بينهم قرابة 10 آلاف طفل أصيبوا بجروح خطيرة.
