ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، نقلا عن مصدر دبلوماسي، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سعى عبر وساطة أمريكية إلى نيل موافقة المملكة العربية السعودية على مشاركة إسرائيل في العمليات العسكرية ضد جماعة الحوثي في اليمن.
وبحسب المصدر نفسه، يعارض ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أي مشاركة إسرائيلية، خشية ردود فعل غاضبة من الرأي العام. وأشارت التقارير إلى أن نتنياهو أراد من هذه الخطوة تعزيز العلاقات مع الرياض وتمهيد الطريق لتطبيع مستقبلي.
ونقلت هآرتس عن مصدر دبلوماسي ثانٍ أن إسرائيل أصرت على التدخل في اليمن أملا في تطبيع علاقاتها مع السعودية. وبحسب المصادر، فإن أي تدخل عسكري إسرائيلي في اليمن لن يكون مطروحا ما دام ولي العهد متمسكا برفضه، مشيرة إلى أن هذا الخيار استُبعد تماما في الوقت الراهن بسبب موقفه الحاسم.
لا تعليق رسميا

ولم يصدر أي تعليق رسمي من الرياض أو تل أبيب على التقرير.
ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه المواجهة مع الحوثيين، بعد أن أطلقت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية في 4 أكتوبر عملية «فجر اليمن»، وبعد هجوم الحوثيين في 10 أكتوبر على مطار الملك خالد الدولي في الرياض الذي أودى بحياة 12 شخصا. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يدرس انضمام بلاده، في حين يقتصر الدعم الأمريكي حتى الآن على الاستخبارات وتحديد الأهداف والتزود بالوقود.